شَوقِي إلَيْـكَ يُشعِلُني

شَوقِي إلَيْـكَ يُشعِلُني
ها أنذا آتيكم .. بِجدائل من كلمات ناعمة .. في سلاسل من حروف ناعسة ..
كلمات أجدلها وتُجدلني .. كلمات لها أثر العطر بالروحِ
.. تسكبنُي .. توجعُني .. تُطهِّرُني .. وأذرفُني
نرديناً رقراقاً .. في مَدامع ِمعابدِ البَوح ..
سَارعتُ إليه أُسابقُ خطواتي
أَحمِلُ قلبي على ريشةِ قلمي
ظَهري تَحنيهِ أكداسٌ من الشّوقِ
عَلى كفَّي ساحَ دهنُ قلبي
ظَننتُني أحملُ كلماتٍ يُفتّقُها شِعري
ألقيتُ بثَوبِي عَليهِ
قلتُ : إليكَ بهِ
يا لَبهائي حين تُرتِّقُ بِحروفِكَ أثوابي ..
اختزَلَني أثيرُ صوتِهِ ... صَفَعَني
ويْحَكِ ..
أوَ تُلقينَ عليَّ بِمصفوفاتٍ مَعدنيَّة !
*
آهٍ لِحُبَيْبات قَلبِي
كحبَّاتِ البُنِّ
تُحمِّصُها ... تَحرقُها
في حَميصِ القَسوةِ
والشّوق إليكَ
الشّوقُ إليْكَ يُشعِلُني
*
كَم بُحْتَ لي بِسِرِّكَ الْمَبْحوح
كَم قُلْتَ واشِياً حَرْفَكَ الْمَجْروح
أنْتِ الْبَحْرُ وَالْغَيْمُ وَالْمَطَرُ
أنْتِ النَّسيمُ وَالرّيحُ وَالْعِطرُ
واليوم ...
لِمَ تَتَمادى بِبَرِّيَّتِكَ
لِمَ تَجْتاحُني بِجَفافِكَ وبِقَسْوَتِك ؟
*
آهٍ ...
آهٍ مِنْ هَزيمِ عِشْقِكَ يُزَلْزِلُ أكْواني
يَشُقُّّ حِجابَ أرْضي وَسَماواتي
حُبُّكَ الْعازِفُ عَلى أوْتارِ صَمْتي
النَّازفُ شَوْقاً في تَرانيمِ حَرفي
باتَ يَنْضَحُ عِطْراً كاوياً
مِنْ مَسامَاتِ كَلمَاتي
*
هيَ كوماتُ جَليدٍ تتكدّسُ
تُغَلِّفُ حُجيرات ذهنِك
وهو حَطبُ قلبكَ تُذكيهِ ومضةٌ
من اشتعالاتِ حرفي
هي وخزاتٌ مِن قطراتٍ دافئةٍ
تُبلِّلُ جسدَ السّؤال
ومِن سباتِها .. تتيقّظُ الذاكرة
حِينَها .. يَذوبُ جَليدُ شوقِكَ
يتوالدُ حِسّاً حارّاً
يَتفجَّرُ براكينَ لَهفاتٍ
يَتدفَّقُ يَنابيعَ كَلِمَات
*
أُسْكُبْني في فِنْجانِكَ
وارْتَشِفْني إنْ كُنْتَ تَسْعَد
هَلِّلْني بِسَعادتِكَ
أطْرِبْني بِلَذائِذِكَ
يا أيُّها المَسْكونُ بي وبِفُتوني
يا أيُّها العالَمُ الدَّفينُ بِمَكنوني
ويا أيُّها القارئُ الأصَمُّ لِشُجوني :
أريدُكَ حَيَّاً
أقِمْ صَلاةَ عِشقِكَ في مَعابِدِ غُصوني
عَلِّقْ تَمائِمَكَ عَلى أهْدابِ عُيوني
*
أيَطالُني لِسَانُكَ في بَوْحِهِ؟
عَمِّدْني ..
دَثِّرْني بِهِ ..
ألبِسْني أثوابَ الحورِيَّات
*
شَقيَّةٌ خَفَقاتي مِن غَيْرِكَ
وبَهِيَّةٌ عَرائِشي بِعِشْقِكَ
وإنّي لأَبقى أُردِّدُ :
أشْتاقُ أشْتَمُّ عَبيرَ بَوْحِك
*
أعودُ ؟!
كيف أعود
وأنا أبداً
ما خَضَعْتُ لِطُقوسِ العُشّاقِ ؟
كيفَ أعودُ
وأنا ذاتُ الطّقْسِ الاسْتِوائيّ
أتَجَمَّرُ ..
أتَحَفّزُ ..
أتَقَمَّرُ ..
وأُمْطِرُ ؟!
*
طَقسِي ؛
لا تَعْرفُهُ الطّقوسُ ولا النّفوسُ
مَا من أحدٍ يعرفُني
إلاَّيَ وروحُ الشَّوق
*
أنظرِ السَّماءَ في ليلِها الحالكِ
هنااااااااك ... تَتمَازجُنا
هناكَ على خطوطِ الشّوقِ
تتبرهجُ في سَوادِها البهيِّ
نُجومٌ تتراقصُ وتَسطعُ
هيَ وحدَها
وحْدَها تُشَكِّلُني النُّجومُ بِنِثَارِ حُبِّك
حينَ تَسْتَمْطِرُ غُيومَ سِحْرِك
حينَ تَهيمُ وَلَهاً مَسْكوناً
لا يَكِنُّ ولا يَهْدَأُ إلاَّ بِشوْقِك
*
تُسِرُّكَ بألوانِ بَوحِها
تَسوحُ بِساديَّةٍ وتَبوحُ
*
أهيمُ بِرَجُلٍ قَلْبُهُ مُلْكي
وأنا القابِضَةُ عَلى أقفالِهِ
مَرْهونٌ بأسْري ..
يَلْتاعُ بِسِحْري ..
قََلَمُهُ يَنْبِضُ بِحِبْرِ حُروفي
قلبُهُ يتلوَّنُ بِخَمْرِ قُطوفي
*
ماذا أقولُ في حَبيبِ حَرفٍ لَم أنطقهُ بَعد
حَبيبٍ ينثرُ لَهفاتي حروفاً
يُلمْلمُ رَعشاتِ شَوقي
في جَدائلَ من كَلمات ؟
*
ماذا أقولُ فِيمَن ؛
يَصْهَرُني ...
يُذَوِّبُني ...
يُبَلْوِرُني ...
يَجْعَلُني ...
خاتَمَهُ الْمُرَصَّعَ السِّحْرِيّ ؟
*
ماذا أقولُ فِيمَن ؛
يَزْرَعُ شِِفاهيَ بِأغراسٍ مِن قُبَلِ رِضَىً ؟
حينَ يُوَشّي عيْنَيَّ
بِبَسْمَةٍ لَوْزِيَّةٍ تَتَوَهَّجُ حَياةً وَحَياء ؟
*
هو ذا القَلبُ خاشعٌ
راكعٌ في مِحرَابِ الاعترافِ
يتمتمُ في صمتِهِ الصَّاخبِِ
يا مَنْ تَرْجِمُني بِوابِلٍ مِن قُبُلات
لأجْمَلِ اقْتِراف
*
ما كُنْتُ أعْلَمُ
أنّكَ تَتوقُ لِلتَّبَخُّرِ والتَّشَظّي
أَخْشى القُبَلَ تُذيبُ دِهْنَ شَفَتَيْك
أتُهَدِّئُ بِشَذى العيون أهدابَ أنْفاسِك ؟
أتُرَطِّبُ بلَظى السُّكون نيرانَ أحْضانِك ؟
أتَبْعَثُ شُجوني الحياةَ في عَزفِ ناياتِك ؟
*
ألعلَّها غَابتْ ... لِتَعود ؟
إذاً ؛
شَرِّعْ ضفافَ حُروفِكَ لِحَرِّ كلماتٍ
تَسبِي رطوبةَ أضلعِك
ولوّنْ ظلالَ شرودِك بِبَصيصِ كلماتٍ
تطردُ غيلانَ وحشتِك
أفَكأنَّ حِسَّكَ يَستشعرُ مَلمسَ الجَواب ؟
أو .. لعلَّ الصَّدى أنباكَ بِسِرِّ الغِياب ؟
سَارعتُ إليه أُسابقُ خطواتي
أَحمِلُ قلبي على ريشةِ قلمي
ظَهري تَحنيهِ أكداسٌ من الشّوقِ
عَلى كفَّي ساحَ دهنُ قلبي
ظَننتُني أحملُ كلماتٍ يُفتّقُها شِعري
ألقيتُ بثَوبِي عَليهِ
قلتُ : إليكَ بهِ
يا لَبهائي حين تُرتِّقُ بِحروفِكَ أثوابي ..
اختزَلَني أثيرُ صوتِهِ ... صَفَعَني
ويْحَكِ ..
أوَ تُلقينَ عليَّ بِمصفوفاتٍ مَعدنيَّة !
*
آهٍ لِحُبَيْبات قَلبِي
كحبَّاتِ البُنِّ
تُحمِّصُها ... تَحرقُها
في حَميصِ القَسوةِ
والشّوق إليكَ
الشّوقُ إليْكَ يُشعِلُني
*
كَم بُحْتَ لي بِسِرِّكَ الْمَبْحوح
كَم قُلْتَ واشِياً حَرْفَكَ الْمَجْروح
أنْتِ الْبَحْرُ وَالْغَيْمُ وَالْمَطَرُ
أنْتِ النَّسيمُ وَالرّيحُ وَالْعِطرُ
واليوم ...
لِمَ تَتَمادى بِبَرِّيَّتِكَ
لِمَ تَجْتاحُني بِجَفافِكَ وبِقَسْوَتِك ؟
*
آهٍ ...
آهٍ مِنْ هَزيمِ عِشْقِكَ يُزَلْزِلُ أكْواني
يَشُقُّّ حِجابَ أرْضي وَسَماواتي
حُبُّكَ الْعازِفُ عَلى أوْتارِ صَمْتي
النَّازفُ شَوْقاً في تَرانيمِ حَرفي
باتَ يَنْضَحُ عِطْراً كاوياً
مِنْ مَسامَاتِ كَلمَاتي
*
هيَ كوماتُ جَليدٍ تتكدّسُ
تُغَلِّفُ حُجيرات ذهنِك
وهو حَطبُ قلبكَ تُذكيهِ ومضةٌ
من اشتعالاتِ حرفي
هي وخزاتٌ مِن قطراتٍ دافئةٍ
تُبلِّلُ جسدَ السّؤال
ومِن سباتِها .. تتيقّظُ الذاكرة
حِينَها .. يَذوبُ جَليدُ شوقِكَ
يتوالدُ حِسّاً حارّاً
يَتفجَّرُ براكينَ لَهفاتٍ
يَتدفَّقُ يَنابيعَ كَلِمَات
*
أُسْكُبْني في فِنْجانِكَ
وارْتَشِفْني إنْ كُنْتَ تَسْعَد
هَلِّلْني بِسَعادتِكَ
أطْرِبْني بِلَذائِذِكَ
يا أيُّها المَسْكونُ بي وبِفُتوني
يا أيُّها العالَمُ الدَّفينُ بِمَكنوني
ويا أيُّها القارئُ الأصَمُّ لِشُجوني :
أريدُكَ حَيَّاً
أقِمْ صَلاةَ عِشقِكَ في مَعابِدِ غُصوني
عَلِّقْ تَمائِمَكَ عَلى أهْدابِ عُيوني
*
أيَطالُني لِسَانُكَ في بَوْحِهِ؟
عَمِّدْني ..
دَثِّرْني بِهِ ..
ألبِسْني أثوابَ الحورِيَّات
*
شَقيَّةٌ خَفَقاتي مِن غَيْرِكَ
وبَهِيَّةٌ عَرائِشي بِعِشْقِكَ
وإنّي لأَبقى أُردِّدُ :
أشْتاقُ أشْتَمُّ عَبيرَ بَوْحِك
*
أعودُ ؟!
كيف أعود
وأنا أبداً
ما خَضَعْتُ لِطُقوسِ العُشّاقِ ؟
كيفَ أعودُ
وأنا ذاتُ الطّقْسِ الاسْتِوائيّ
أتَجَمَّرُ ..
أتَحَفّزُ ..
أتَقَمَّرُ ..
وأُمْطِرُ ؟!
*
طَقسِي ؛
لا تَعْرفُهُ الطّقوسُ ولا النّفوسُ
مَا من أحدٍ يعرفُني
إلاَّيَ وروحُ الشَّوق
*
أنظرِ السَّماءَ في ليلِها الحالكِ
هنااااااااك ... تَتمَازجُنا
هناكَ على خطوطِ الشّوقِ
تتبرهجُ في سَوادِها البهيِّ
نُجومٌ تتراقصُ وتَسطعُ
هيَ وحدَها
وحْدَها تُشَكِّلُني النُّجومُ بِنِثَارِ حُبِّك
حينَ تَسْتَمْطِرُ غُيومَ سِحْرِك
حينَ تَهيمُ وَلَهاً مَسْكوناً
لا يَكِنُّ ولا يَهْدَأُ إلاَّ بِشوْقِك
*
تُسِرُّكَ بألوانِ بَوحِها
تَسوحُ بِساديَّةٍ وتَبوحُ
*
أهيمُ بِرَجُلٍ قَلْبُهُ مُلْكي
وأنا القابِضَةُ عَلى أقفالِهِ
مَرْهونٌ بأسْري ..
يَلْتاعُ بِسِحْري ..
قََلَمُهُ يَنْبِضُ بِحِبْرِ حُروفي
قلبُهُ يتلوَّنُ بِخَمْرِ قُطوفي
*
ماذا أقولُ في حَبيبِ حَرفٍ لَم أنطقهُ بَعد
حَبيبٍ ينثرُ لَهفاتي حروفاً
يُلمْلمُ رَعشاتِ شَوقي
في جَدائلَ من كَلمات ؟
*
ماذا أقولُ فِيمَن ؛
يَصْهَرُني ...
يُذَوِّبُني ...
يُبَلْوِرُني ...
يَجْعَلُني ...
خاتَمَهُ الْمُرَصَّعَ السِّحْرِيّ ؟
*
ماذا أقولُ فِيمَن ؛
يَزْرَعُ شِِفاهيَ بِأغراسٍ مِن قُبَلِ رِضَىً ؟
حينَ يُوَشّي عيْنَيَّ
بِبَسْمَةٍ لَوْزِيَّةٍ تَتَوَهَّجُ حَياةً وَحَياء ؟
*
هو ذا القَلبُ خاشعٌ
راكعٌ في مِحرَابِ الاعترافِ
يتمتمُ في صمتِهِ الصَّاخبِِ
يا مَنْ تَرْجِمُني بِوابِلٍ مِن قُبُلات
لأجْمَلِ اقْتِراف
*
ما كُنْتُ أعْلَمُ
أنّكَ تَتوقُ لِلتَّبَخُّرِ والتَّشَظّي
أَخْشى القُبَلَ تُذيبُ دِهْنَ شَفَتَيْك
أتُهَدِّئُ بِشَذى العيون أهدابَ أنْفاسِك ؟
أتُرَطِّبُ بلَظى السُّكون نيرانَ أحْضانِك ؟
أتَبْعَثُ شُجوني الحياةَ في عَزفِ ناياتِك ؟
*
ألعلَّها غَابتْ ... لِتَعود ؟
إذاً ؛
شَرِّعْ ضفافَ حُروفِكَ لِحَرِّ كلماتٍ
تَسبِي رطوبةَ أضلعِك
ولوّنْ ظلالَ شرودِك بِبَصيصِ كلماتٍ
تطردُ غيلانَ وحشتِك
أفَكأنَّ حِسَّكَ يَستشعرُ مَلمسَ الجَواب ؟
أو .. لعلَّ الصَّدى أنباكَ بِسِرِّ الغِياب ؟

0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home